الخميس، 25 أكتوبر 2012

ما يصنعون؛

ما يصنعون؛

إذا دعاك الكريم إلى وليمة فانه يقدم لك من ألوان الطعام ما يشاء، لا ما تشاء،
فلا تملك إلا أن تأكل وتشكر. 
أما إذا ذهبت إلى المطعم ةودفعت ثمن طعامك فانك لا تأكل إلا ما تختاره برضاك، 

يا أيها المتامرون على الشعب السوري العظيم:
 لقد دفع هذا الشعب المجاهد المصابر ما تعجز عن دفعه الأمم الكبيرة في العشرات من السنين،
فلا تطبخوا له في الخفاء. وما أدراكم ان فعلتم أنه سيأكل ما تطبخون؟

لم يخف علينا ما يصنعون؛ منذ عام وهم يبحثون عن البديل.
ما ضرهم أن يصبح الناس ويمسوا على حر النار ولا لانت قلوبهم لنساء يغتصبن وأطفال يذبحون وشهداء بالمئات في كل يوم يتساقطون؛
 لقد طولوا المحنة راغبين حتى يصل الناس إلى درجة من اليأس فيقبلوا راغمين بما يريدون،
 وماذا يريدون؟اسقاط النظام؟ كيف؟ ومتى ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق