اذا اردت ان ان تفقد عدوك صوابه ويجن جنونه أ فقده اعز ما يملك و الشيء الذي يتباهى به
و النظام القذر يعلم كل العالم بان اهل حوران و على مر العصور يفتخرون بشرفهم الرفيع
فلعبه لعبته مع هذه الاطفال البريئة
ولكن لم يكن هناك الكثير ممن يعلمون بقصة هذه الطفلة ونحن الذين شهرنا بها دون قصد بهدف الدفاع عنها وعن شرفنا
ولم نراعي شعور اخاها او اباها واقربها عندما ننشر قصتها المفبركة وبكامل التفاصيل المملة
و هناك سؤالان
الاول لماذا من مدينة نوى لانها مدينة نوى اكبر تجمع سكاني بسورية وتجمع عسكري بدرعا يتم الان العمل على تحريرها وهذا يدل على اهميتها لدى النظام
السؤال الثاني اين نحن من اخوتنا وامهاتنا وشرفنا في دول اللجوء ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق