ايها السادة النبلاء .. .
. .. هكذا بدأت . ..
.. . بذلوا الاطفال ما استطاعوا من طاقة لاقناع الحضور والعالم انهم بشر و اطفال
يستحقون ان يعيشوا كاطفال العالم
و استطاعوا ايصال رسالتهم التي عجز عن ايصالها المثقفون والسياسيون وحتى
المنظمات المعنية بحقوقهم..
اكون او لا اكون. .هكذا انتهت.
ـــمسرحية شكسبير في الزعتري ــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق