النظام ومن يتبعة ويواليه هم مدركين حجم وخطورة الموقف بكل جد ويعملون على اساس كن او لا تكن و يسخرون كل امكانياتهم بهذا الصراع المصيري ليس لسوريا وحسب بل هو صراع مصيري للعالم باكمله اما نحن قسم منا يعمل على ردة فعل اتجاه النظام والاخطر من ذلك الكثير ممن احتسبوا على الثورة هم في سبات عميق والقسم الابكر والاكثر من المحسوبين على الثورة يراقبونها من خلف الشاشات والمواقع الالكترونية وينتظرون النصر من الهواء حتى بخلوا على اخوتهم واهلهم بالدعاء والمصيبة الاعظم ان الدول التي من مصلحتها نجاح الثورة السورية هم بحالة كسل وخجل وجبن وهم يعلمون كل العلم بان كلما تاخرت الثورة السورياة ازداد الخطر عليهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق