الثلاثاء، 11 يونيو 2013

الصحافه الالمانيه تصف الشيخ احمد الجربا بالفارس البدوي

الشيخ احمد الجربا يعلن في ميونخ ،لماذا تحتاج وطنه سوريا الى دعم غربي عاجل...وضرورة رحيل نظام الاسد 

باقصى سرعة...

تقرير استريد بيكر

في الحالات الطبيعية نستطيع ان نقيم هذا الرجل على انه مرح وصاحب فكاهة .نظرة الى عينيه السمراويين تجد 

فيها الانفة والغضب يتطاير من عينيه على ما وصل له حال النازحين 

السوريين .لذلك من المتوقع ان يكون ذا شخصية تملئها الروايات والقصص عن السعادة،

انه كالسجادة الملونة والتي تحمل في رسوماتها كل معاني الحياة وحكمتها....ولاعجب في ذلك ففي الحالة 

الاعتيادة يعتبر الادب العربي وبكافة انواعه مصدر الهامه ولكن في مثل هذه 

الظروف فالامر لم يعد ذا اهمية لدى ابن جربا...

الشيخ احمد الجربا ذا (37 ) ربيعا هو شاعر ولكن بسبب نشاطه السياسي الملحوظ خلال الثورة السورية ضد 

نظام الاسد اضطر الى الفرار بجلده قبل سبعة اشهر .هرب الى لبنان اولا 

ثم الى الاردن. بكل بساطة انه يكافح هذا النظام من اجل الحرية والديموقراطية وضد كل انواع القهر والقتل من 

قبل النظام السوري.

فاخبار الكوارث تصل تباعا للشيخ احمد دون توقف وان مايجري في سورية الغرب لايعرف سوى الجزء القليل 

منه(ربع الحقيق) كما يقول الشيخ احمد الجربا. وهذا ينطبق بالطبع على 

حال المشردين والنازحين السوريين في لبنان والاردن.......

هذا الرجل لدية امانة ورسالة يقوم بها اتجاه شعبه لذلك فانه قبل عدة ايام وصل الى ميونيخ (المانيا ) ليحض 

الناس هنا ويجعلها تستشعر بالمعاناة ومدى حاجة اهل بلده الى المساعدة 

.وبدعوة من الفنان القدير كريستيان شبرنغر والذي قام بزيارات متكررة الى لبنان والاردن باعتباره يراس 

منظمة اغاثية ( مساعدة الشرق )ترعى شؤون النازحين السوريين في لبنان 

والاردن.......

الشيخ احمد الجربا يقطن في منطقة ( باولانار نوكهيربيرغ ) ويتحدث عن الوجه الايجابي لزيارته القصيرة الى 

الى ميونيخ ..فبرغم قصر المدة الا انه وجد المدينة كالدرة ( الجوهرة ) 

ولم يشعر لحظة واحدة بالغربة كما لو انه في دمشق ويقول مستطردا ان اهالي مدينة ميونيخ كالملوك ويبتسم 

موجها حديثه الى الفنان كريستيان بنوع من المجاملة ولاعجب في ذلك 

فالفنان كريستيان يعتبر شخصية معروفة لدى النازحين السوريين ويطلقون عليه ( بابا نويل ).وخاصة الاطفال 

حيث عودهم على احظار الهدايا والكتب والدفاتر معه.

..الوقت في المخيمات طويل.. يقول الشيخ احمد وهو يعرف تماما عن اي شيء يتحدث.فابن جربا من مدينة 

القامشلي ذات الطابع الكردي الواقعة شمال سورية وليست ببعيدة عن الحدود 

العراقية وهو من عائلة عرفت بصراعها مع النظام منذ ايام حافظ الاسد والد الرئيس الحالي بشار الاسد واستمر 

هذا الصراع الى يومنا هذا حاله حال بقية الشعب السوري...لقد عانيينا 

كثيرا..تعذيب...تعسف..بطش...اغتصاب للحقوق...ارهاب حكومي...يتحدث الشيخ احمد ويستطرد حديثه قائلا: 

اننا شعب بدوي والحرية هي اثمن مانملكه

ولانستغرب ابدا من بشار كل هذه الافعال والتصرفات الاجرامية وهو قد تربى بكنف والده على على القوة 

والسلاح فهل سيكون الولد افضل حالا من والده؟؟؟؟.

لقد كان الشيخ على حق مما اطلق عليه الغرب بالربيع العربي.وماتوصلت اليه الامور في سورية لذلك دعا 

وشارك في بناء معارضة حقيقية ضد النظام السورية ،ثورة كان لها تبعاتهاعلى 

الشيخ احمد حيث اصبح بيته تحت مراقبة الامن وتبعه اطلاق نار على عائلته مما اوقع والده جريحا،مما اضطر 

ان يختفي عن الانظار بمساعدة مناصريه فهرب الى لبنان والذي بدوره 

عانى من سوء المعاملة ايضا هناك بسبب نفوذ حزب الله وسيطرة الحزب على امور الدولة من التهديد بالقتل او 

الخطف لذلك اضطر الى الهروب مرة اخرى وكانت هذه المرة وجهته 

الاردن حيث جمعته الصدفة بالفنان ( كريستيان شبرنغر ).والفنان كريستيان يعتبر من اكبر الداعمين لمنظمة ( 

مساعدة الشرق )....كريستيان لديه صوت مسموع في المانيا مع اخذ 

بعين الاعتبار ان المساعدات الالمانية مهمة جدا لشعبنا ...ويستطرد الشيخ احمد( بحرقة) قائلا:نحن نتمنى ان 

تكون انجيلا ميركل بمثابة الام تيريزا ولذلك املنا معقود عليها ،فالوضع في 

مخيمات اللاجئين اصبح لايطاق ويزداد سوءا ،"فالناس هناك تم نسيانهم ،والامم المتحده لم تقوم بدورها 

الانساني بالشكل الصحيح ,حتى على المستوى الاعلامي هناك تقصير كبير في 

نقل معناة اللاجئون , فبظل هذه الظروف الصعبة كيف للغرب ان يعرف المعاناة التي يعيشها 

اللاجئون.؟؟؟؟...فاللاجئ لايملك سوى بطانيتيين ممنوحتيين له من قبل هيئة الامم 

المتحدة....اما المواد الطبية حدث ولاحرج ...وقسم الطوارئ الليلي يكاد لايعمل...يستطرد الشيخ احمد."كيف 

نتصرف بحق النساء اللواتي يحتجن الى عمليات قيصرية في حال الولادة 

لابل ابسط انواع الفحص الطبي نعاني منها ...وماذا بشان المرضى ذوي الامراض المزمنة فهم لايملكون المال 

لشراء الادوية التي يتعاطونها.." لكن ايضا لاحظنا ان الاطفال لايذهبون 

الى المدارس والطلاب تم ايقافهم عن التعليم وبها الصدد يتحدث الشيخ احمد الجربا " كيف تتصورون بلدا 

ستعيش بدون علماء ومثقفين واخصائيين "، وهنا يأمل ويتمنى الشيخ احمد 

على الحكومة الالمانية ان تحذو بمعاملتها للجرحى السوريين حذو الجرحى الليبيين حيث يتم نقلهم الى المانيا هذا 

بالاضافة الى اعطاء المنح الدراسية للطلاب السوريين وذلك لدعم النظام 

التعليم السوري وامكانية تطوره..بالاضافة الى تسهيل امور الاقامات للسوريين وطرد كل الدبلوماسيين السوريين 

اللذين يمثلون هذا النظام المجرم وخاصة انهم يشكلون خطرا حقيقيا حتى 

على المعارضين للنظام في الغرب وذلك عبر التهديد بالخطف او الاغتيال......

الشيخ احمد الجربا هو معارض سوري يطمح الى الى انت تكون هناك معارضة اكثر فعالية..والشيخ احمد لديه 

كامل الثقة بان هذا اليوم سياتي وبهذا الصدد يقول"اذا ساعدنا الغرب فان 

سقوط الاسد سيكون قريبا" رغم اعتقاده ان الروس غير مستعدين للموافقة على اي قرارت قاسية تصدر بحق 

النظام السوري ولكن مع ذلك لازال يؤمن بان الحل العسكري هو الخيار 

الافضل للمسألة السورية.." الخسائر ستكون اقل مما لو استمر بشار".يتحدث الشيخ احمد.وخاصة انه لاينتظر 

الكثير من بعثة هيئة الامم المتحدة الى سورية....

حلمه الوحيد هو ان يعم السلام في سورية وان تكونة سورية حرة..ديموقراطية..وهو لن يستسلم ويفقد صبره 

"حتى لو ان الغرب لن يساعدنا وتم قتل جميع ابناء سورية فاننا ماضون 

لاسقاطه هو ونظامه.واهم شيء حاليا ما يواجهنا هو ان ننقذ شعبنا وحضارتنا من هذا النظام".

هذا مايريد الشيخ احمد ان يبينه للشعب الالماني خلال زيارته بدءا من ميونيخ وانتهاءا ببرلين مع الاخذ بعين 

الاعتبار ان الوقت يداهمه حيث ان تأشيرته تنتهي بنهاية حزيران (جونيه 
).
استريد بيكر. .محررة جريدة سود دويتشه تسايتونغ.


هناك تعليق واحد:

  1. ولكن الجربا تثار حوله علامات استفهام ومثلا يشار أن : اجر مخدرات على رأس"الائتلاف" السوري : الجربا سجن ثلاث مرات للاتجار بالمخدرات ، وحصل على شهادة جامعية مزورة بمساعدة رستم غزالي!؟

    06 تموز 2013 03:07 عدد القراءات 1444
    Share on facebook Share on twitter Share on email Share on print More Sharing Services 3

    استانبول، الحقيقة ( خاص): حسم الأمر في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت فيما يخص "انتخاب" رئيس لـ"الائتلاف" السوري الذي يعقد اجتماعاته في استانبول منذ يومين. فقد أمر بندر بن سلطان عملاءه ومرتزقته في "الائتلاف" بتعيين تاجر المخدرات الشهير والوجه العشائري أحمد العاصي الجربا رئيسا لـ"الإئتلاف"، وهو ما يعني حسم الصراع السعودي ـ القطري لصالح عملاء آل سعود، الذين يتصدرهم الآن ميشيل كيلو.
    الجربا، وهو من مواليد القامشلي العام 1969 وينحدر من قبيلة"الشمّر" وثيقة الصلة بالسعودية، كان سجن واعتقل ثلاث مرات خلال التسعينيات بعد إدانته بالاتجار بالمخدرات بين لبنان وسوريا والأردن ودول الخليج، لاسيما السعودية. وكان له شركاء في تجارته هذه مع عناصر من السفارة السعودية بدمشق آنذاك. وهم من توسط له لإطلاق سراحه في المرات كلها لدى قيادة النظام المافيوزي السوري. وبعد ذلك دخل في علاقة مع ضباط المخابرات السوريين، لاسيما رستم غزالي، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان اعتبارا من العام 2001 ولغاية خروج القوات السورية من لبنان ربيع العام 2005. وعن طريق غزالي، تمكن الجربا من الحصول على شهادة جامعية مزورة ( شراء) من جامعة بيروت العربية في العلوم السياسية والقانونية!! علما بأن غزالي نفسه كان سبقه إلى ذلك، حين حصل على "دكتوراه" من الجامعة اللبنانية!!
    ظل يعمل مع أجهزة الاستخبارات السورية، لاسيما غزالي ومحمد منصورة، حتى تقاعد هذا الأخير، وإلى ما بعد اندلاع الثورة الوهابية في سوريا. وما لبث أن ظهر فجأة في صفوف"الثورة"!

    كان من أبرز رجالات وعملاء وهراوات العميد محمد منصورة (أبو جاسم) رئيس فرع المخابرات العسكرية الأسبق في محافظة الحسكة، ونائب رئيس الشعبة السياسية لاحقا. وبقي على صلة به إلى حين تقاعده قبل فترة، وربما حتى الآن!

    ردحذف