الخطيبين ( علاء _ عُلا )
قصة حُب وُلِدت مِن خاصِرة الثورة السورية محاورة شعرية بين الخطيبين على أمل اللقاء
..............................
تسألني حبك عشق ولا من انواع الغلا
جاوبتها كلي عشق وبعيني غيرك ماحلا
ردة بغنج ودلع ونظرة تملاها الدموع
أنت الهنا والعنا وبعيني كل الملا
رديت ياعطر الوجود لجلك بعمري اجود
في ركوعي والسجود تطرين ياريم الفلا
قالت حبيبي علاء تكفى لي عندك رجاء
هذا هو ثاني شتاء وانت توعد يالغلا
يابنت أنا عبدٍ فقير لاني بملك ولا أمير
جريح وعايش عالحصير هذا حالي يا عُلا
تكذب علي من سنة وارسم احلامي انا
محرومة نوم الهنا والقلب فيك ابتلا
يابنت انا ماني كذوب لكن على امري مغلوب
هذا هو حال الحروب وللموت قلناهلا
حياك ياعزوتي هلهلتلك دمعتي
انت الكرمة وهيبتي ياتاج عالراس اعتلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق