الخميس، 25 أكتوبر 2012

نصل سكينهم ,

 نصل سكينهم ,

ستهوينا عناوين الرسائل , و نهيم وسط شعور بالعنفوان و الحيويه و هنا تبدأ المشكله
لا نعي ابجديات السطور و لا مكنون الاوراق ,
و نلبس اصحابها اقنعة تلو الاقنعه يغطيها زيف و كومة من الغبار العفنه ,
 الى متى سندرك ان هناك من يخفي خلف الحب حقدا ,
خلف الابتسامة سخطا و خلف المواطنة انانية و عشقا للسلطه ,

يمكن لعاقل مهما بلغ حجم عقله ان يدرك ان هناك وطن جريح يقسم على مائدة غذاء ....عشاء او اي وجبه شئت ,

 و ل
كن لا يمكن له ان يدرك مدى تأرجح الافكار و تناقض الاطروحات و قلب المائده لمجرد ان النسبة من القسمة لم ترق لحملة السكاكين , عذرا يبدو ان نصل سكينهم لم يكن بتلك الحده , هنا ما يكون الحل ؟!!

لا باس نعيد القسمه و لكن هذه المره على طريقتهم ووفق اهواءهم و رغباتهم و بالضغط على ورقة صمودنا , آن ان تسيقضوا لسنا بذلك الغباء و لا على هذا القدر الساذج من الاستهتار.





 انا سوري ثائر يعانق راسها حد السماء و لا تنحني جبهتها لغير الله ,






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق