الخميس، 25 أكتوبر 2012

ثلاثة أثلاث،

 ثلاثة أثلاث،
الثورة ثلاثة أثلاث، وهي أثلاث غير متساويات لحسن الحظ.
 القوة العربية والغربية يملكون نفوذاً كبيراً على ثلث،
 ويستطيعون أن يملكوا نفوذاً متوسطاً على ثلث،
 وثلث لا طاقة لهم به ولا سبيل لهم إليه.
من فضل الله على الثورة أن الثلث الأول هو الأقل شأناً والأضعف أثراً في الثورة،
وأن الثاني يعوض بعضه نقص بعض،
 والثالث هو العمود الذي تستند الثورة عليه وتعود قوتها إليه.

القسم الأول هو المعارضة السياسية 
التي تعيش
 خارج سوريا وتلتقي بمسؤولي الدول الغربية كل يوم.


 هؤلاء هم الحلقة الأضعف لأن نفوذ الدول عليهم هو الأقوى


ولأنهم لا يملكون في أيديهم أياً من أوراق القوة،


ولالهم أرض يقيمون عليها معارضتهم،

الثلث الثاني أحسن حالاً وأعظم أثراً في الثورة، وهم الكتائب المقاتلة.


 هؤلاء سوف ينحاز بعضهم إلى بعض القوة الغربية والعربية التي تسعى في النفوذ فيي سورية ،


 لا حباً بها وبأصحابها ولا اقتناعاً بجدواها، 


ولكن لأنهم لا يجدون ما يشترون به السلاح،

الثلث الثالث، وهو أصل الأثلاث الثلاثة وأُسها وأساسها،


وهو أعظمها وأكبرها وأبركها وأقواها.


 إنه جمهور الثورة الشعبية االذي يتكون من ملايين الأحرار


ويغطي أرض سوريا كلها من شمالها إلى الجنوب ومن البحر إلى الصحراء.


 أولئك الذين دافعت عن ثورتهم وسلميتهم منذ دهر،
ولا زال،
وهم على الدوام الضمان الأكيد الوحيد لهذه الثورة وصمام أمانها اليوم وفي الاتي من الأيام.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق